547

أساس البلاغة

محقق

محمد باسل عيون السود

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

ومن المجاز: فرس ذو صون وابتذال، وهو يصون جريه إذا ذخر منه ذخيرة لحاجته. قال لبيد يصف ثورًا:
فولّى عامدًا لطيات فلج ... يراوح بين صون وابتذال وقال النابغة:
فأوردهن بطن الأتم شعثًا ... يصن المشي كالحدإ التؤام
وصان الفرس وهو صائن إذا اتقى المشي من حفًا به أو وجع بحافره. وكذبت صوانته: عفاقته.
ص وي
بلد خافي الصوى والأصواء وهي حجارة مركومة جعلت أعلامًا، وصويت صوًى في الطريق. ونخلة صاوية: يابسة، وقد صوت النخلة صويًا.
ومن المجاز: " إن للإسلام صوًى ومنارًا كمنار الطريق " ووقفت على الصوى والأصواء وهي القبورز وفي الحديث " فيخرجون من الأصواء " وبدن ضاوٍ صاوٍ: مهزول يابس من الهزال. وصوّى الناقة: غرزها ويبس أخلافها لتقوى وتسمن. يقولون: صوينا منها طبيين وصوينا أطباءها، ثم قيل: صوى الفحل للصراب إذا أراحه حتى قوي. قال:
صوّى لها ذا كدنة جلديًا
ص ي ب

1 / 566