42كتاب الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين أو الأربعين الطائيةأبو الفتوح الطائي - ٥٥٥ هجريمحققعبدالستار أبوغدةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولى ١٤٢٠ هـسنة النشر١٩٩٩ متصانيفالجوامعأصحاب الشورى.وأمه صفية بنت عَبْد المطلب عمة النَّبِيّ ﷺ.أسلم الزبير وَهُوَ ابن ثماني سنين، وهاجر وَهُوَ ابن ثماني عشرة، وقيل: اسلم وَهُوَ ابن ست عشرة.ولم يتخلف عَنْ غزوة غزاها رَسُول اللَّهِ ﷺ، وفيه يَقُول حَسَّان بْن ثابت ﵁ شعرا:فكم كربة ذب الزبير بسيفه ... عَنِ المصطفى، والله يعطي ويجزلفما مثله فيكم، ولا كَانَ قبله ... وليس يكون الدهر مَا دام يذبلثناؤك خير من فعال معاشر ... وفعلك يَا ابن الهاشمية أفضلقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: كَانَ للزبير ألف مملوك يؤدون إِلَيْهِ الخراج، وَكَانَ يقسمه كل ليل ثُمَّ يقوم إِلَى منزله ليس معه شيء.قتل يوم الجمل فِي جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وَهُوَ يومئذ ابن أربع وستين سنة، وقيل ابن ستين سنة قتله عَمْرو بْن جرموز، بوادي السباع. وقبره هنالك.وفي الْحَدِيث دلالة عَلَى أن حكم مياه الأودية والسيول الَّتِي لا تملك منابعها ومجاريها: الإباحة، والناس فِي الارتفاق بها شرع سواء، ومن1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي