16

الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني

محقق

بدر بن عبد الله البدر

الناشر

دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

وَمِنْهَا تَنْفِيرُهُمْ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا عَنِ ارْتِضَاعِهَا وَالِاسْتِهَانَةِ بِمُؤَثِّرِهَا وَاتِّضَاعِهَا
١٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا زَيَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدْحَجِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ وَجِيهٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَأَقْبَلَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ. أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْلِمْ تَسْلَمْ يَا جَرِيرُ، إِنِّي أُحَذِّرُكَ الدُّنْيَا وَحَلَاوَةَ رَضَاعِهَا وَمَرَارَةَ فِطَامِهَا»

1 / 45