عنها، لأن الله لا يشبهه شيء قال:﴾ ليس كمثله شيء ﴿، وعلى هذا جرى قول علماء السلف في أحاديث الصفات.
قلت: هذا كله كلام الخطابي في كتاب «الغنية من الكلام» وهو إمام كبير الشأن، خبير بالحديث والفقه وأقوال الأئمة.
له كتاب «معالم السنن» وكتاب «الغريب»، توفي بعد السبعين وثلاثمائة.
٩٨ - وقال الإمام أبو بكر الإسماعيلي ﵀ " اعلموا رحمنا الله وإياكم أن مذاهب أهل الحديث أهل السنة والجماعة: الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله، وقبول ما نطق به كتاب الله، وما صحت به الرواية عن رسول الله ﷺ ألا نعدل عما ورد به.
ويعتقدون أن الله مدعو بأسمائه الحسنى، موصوف بصفاته التي وصف بها نفسه، ووصفه بها نبيه: خلق آدم بيده، ويداه مبسوطتان لا اعتقاد كيف، واستوى على العرش بلا كيف، فإنه انتهى إلينا أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه.
1 / 94
الحديث الأول في قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد﴾
الحديث الثاني في قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾
الثالث في قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
الرابع في قوله: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ وفي السماء رزقكم وما توعدون ﴿في قراءة ابن محيصن وقوله:﴾ إني متوفيك ورافعك إلي ﴿بل رفعه الله إليه﴾
الخامس في قوله: ﴿وهو معكم﴾ و﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾
السادس في قوله ﵇: «ينزل ربنا كل ليلة»
السابع في قوله ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ وقوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ وقوله: ﴿يد الله فوق أيديهم﴾
الباب الثامن في قوله:﴾ ويبقى وجه ربك
الباب التاسع في قوله: ﴿يوم نقول لحهنم هل امتلأت﴾
الباب العاشر في قوله: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾
الباب الحادي عشر: في قوله تعالى: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ .
الباب الثاني عشر في قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ وقوله: ﴿أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾