401كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعينصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريتصانيفالأجزاء•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧نب المساكين أن الخير فارقهم ... مع النبي تولى عنهم سحرامن ذا الذي عنده رحلي وراحلتي ... ورزق أهلي إذا لم يؤنسوا المطراأم من نعاتب لا نخشى جنادعه ... إذا اللسان عنى القول أو عثراكان الضياء وكان النور نتبعه ... بعد الإله وكان السمع والبصرافليتنا يوم واروه بملحده ... وغيبوه وألقوا فوقه المدرالم يترك الله منا بعده أحدا ... ولم يعش بعده أنثى ولا ذكراذلت رقاب بني النجار كلهم ... وكان أمرا من أمر الله قد قدرا1391- وبه إلى ابن إسحاق قال: وقال حسان رضي الله عنه أيضا يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم:آليت ما في جميع الناس مجتهدا ... مني ألية بر غير إفسادتالله ما حملت أنثى ولا وضعت ... مثل الرسول نبي الأمة الهاديولا برا الله خلقا من بريته ... أوفى بذمة جار أو بميعادمن ذا الذي كان فينا يستضاء به ... مبارك الأمر ذا عدل وإرشاديا أفضل الناس إني كنت في نهر ... أصبحت منه كمثل المفرد الصاديآخر الأربعين والله تعالى الموفق والمعين، ولنشرع بعدها في سياقةالأربعين في الأدعية عن أربعين شيخا آخرين تغمدهم الله برحمته أجمعين.صفحة ٧١٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي