371كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعينصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريتصانيفالأجزاء•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧1278- أنشدنا الفاضل أبو عبد الله محمد بن علي بن أيوب بن مكارم الدمشقي المعدل لنفسه مما نظمه بالديار المصرة وكتب به إلى دمشق:ترى هل يعود الدهر يجمعنا كما ... فواأسفي أني أموت أسى وماوتنظمنا دار لنا بطويلع ... وترجع أيامي بنعمان مثل ماوأختال في أطلال جلق منشدا ... أعيني يا ما طال ما قد سهرتماوأسحب ذيلي في مقيل ظلالها ... وأرتشف الماء الزلال على الظماوأجني جنى الورد من خد أرضها ... وألثم من ثغر الأقاحة مبسمارياض متى قابل الزهر زهرها ... رأيت السما كالأرض والأرض كالسماأعلل نفسي بالقريض وبالمنى ... ومن لم يجد ماء طهورا تيمماولم يبق مني البين إلا بقية ... أعيش بها صبا وأقضي نسماخليلي إن وافيتما ربع جلق ... سألتكما بالله إلا وقفتماوبلغتما عني السلام أهيله ... وخبرتما ما قد لقيت وقلتمامحبكم ما حال عما عهدتم ... وعهدكم من حين فارقكم كماوليس وإن طال البعاد بآيس ... فقد يجمع الله الشتيتين بعدماالحديث الثامن والثلاثون: عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنهصفحة ٦٧٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي