349كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعينصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريتصانيفالأجزاء•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧إن الذوائب من فهر وإخوتهم ... قد بينوا سنة للناس تتبعيرضى بهم كل من كانت سريرته ... تقوى الإله وكل الخير يصطنعقوم إذا حاربوا ضروا عدوهم ... أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعواسجية تلك منهم غير محدثة ... إن الخلائق فاعلم شرها البدعإن كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبعلا يرقع الناس ما أوهت أكفهم ... عند الدفاع ولا يوهون ما رقعواإن سابقوا الناس يوما فاز سبقهم ... أو وازنوا أهل مجد بالندى متعواأعفة ذكرت في الوحي عفتهم ... لا يطبعون ولا يرديهم الطمعلا يبخلون على جار بفضلهم ... ولا يمسهم من مطمع طبعلا يفخرون إذا نالوا عدوهم ... وإن أصيبوا فلا خور ولا هلعكأنهم في الوغى والموت مكتنع ... أسد بحلية في أرساغها فدعخذ منهم ما أتى عفوا إذا غضبوا ... ولا يكن همك الأمر الذي منعوافإن في حربهم فاترك عداوتهم ... شرا يخاض عليه السم والسلعأكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفاوتت الأهواء والشيعأهدى لهم مدحتي قلب يوازره ... فيما أحب لسان حائك صنعفإنهم أفضل الأحياء كلهم ... إن جد بالناس جد القول أو شمعواصفحة ٦٥٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي