فالاستفهام من جملة الإثبات يتم بوضع الأداة قبلها، والاستفهام من جملة النفي يتمّ بوضع الأداة قبلها كذلك، ويبقى كل من الجملتين بعد أن توضع الأداة على حاله التي كان عليها قبل وضع الأداة، وذلك من حيث الدلالة الزمنية، وتوزيع الصيغ عليها.
وجمل الإنشاء فيما عدا الاستفهام قاصرة على إفادة الحال أو الاستقبال بحسب القرائن، ولا دلالة فيها على المضي، فالحال أو الاستقبال هما معنى الأمر