84نظم علوم الحديث المسماة: «أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم»محمد بن أحمد الخويي - ٦٩٣ هجريمحققنواف عباس حبيب المناورتصانيفمصطلح الحديث•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧١٥٢ - وإنْ أَتَى الحَدِيثُ عَمَّنْ يَصْدُقُ ... لكنَّمَا بِحِفْظِهِ لا يُوثَقُ١٥٣ - ثُمَّ أتَى مِن غَيرِ وَجْهٍ يَرْتَقِي ... إلى الصَّحِيحِ (١) فَاعْتَبِرْ تُوَفَّق١٥٤ - وإنْ أَتَى من أوْجُهٍ مَا ضُعِّفا ... فالحُكْمُ في الأقْسَامِ مِنْهُ اخْتَلَفَا ... ث١٥٥ - فالضَّعْفِ إنْ كانَ لِسُوءِ الذُّكْرِ ... وَعَدَمِ الإتْقَانِ وَالتَّحَرِّي١٥٦ - فإنَّهُ يَصِيرُ مِنْ نَوْعِ الحَسَنْ ... بِكَثْرَةِ الوُجُوهِ فِيهِ فَافْهَمَنْ(١) أي: يكون صحيحًا لغيره، قال ابن الصلاح: " إذا كانَ راوي الحديثِ متأخِّرًا عَنْ درجةِ أهلِ الحفظِ والإتقانِ غيرَ أنَّهُ مِنَ المشهورينَ بالصِّدْقِ والسِّتْرِ ورُوِيَ معَ ذلكَ حديثُهُ مِنْ غيرِ وجهٍ فقدِ اجتمعتْ لهُ القوَّةُ مِنَ الجهتينِ، وذلكَ يُرقِّي حديثَهُ مِنْ درجةِ الحسَنِ إلى درجةِ الصحيحِ." "علوم الحديث ص ٣٤"1 / 84نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي