187نظم علوم الحديث المسماة: «أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم»محمد بن أحمد الخويي - ٦٩٣ هجريمحققنواف عباس حبيب المناورتصانيفمصطلح الحديث•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٧١٨ - وكلُ ذا في غير ما قد دُوّنا ... أما الذي في كُتُبٍ قد ضُمّنا٧١٩ - فليس للناقِلِ أن يُبْدِلَهُ ... ولو رعى المعنى وما أهمله (١)٧٢٠ - وحسنٌ قولُ الرُّواةِ "أو كما ... قال" إذا ما بعضُ لفظٍ أُبهما(١) قال ابن الصلاح: "إنَّ هذا الاخْتِلاَفَ لاَ نَرَاهُ جارِيًا، ولاَ أجْرَاهُ النَّاسُ - فيما نَعْلَمُ - فِيْما تَضَمَّنَتُهُ بُطُونُ الكُتُبِ، فليسَ لأحدٍ أنْ يُغَيِّرَ لفظَ شيءٍ مِنْ كِتَابِ مُصَنِّفٍ ويُثْبِتَ بَدَلَهُ فيهِ لَفْظًا آخَرَ بِمَعْناهُ، فإنَّ الروايةَ بالْمَعْنَى رَخَّصَ فيها مَنْ رَخَّصَ لِمَا كانَ عليْهِمْ في ضَبْطِ الألْفَاظِ والجمُودِ عليها مِنَ الْحَرَجِ والنَّصَبِ، وذَلِكَ غيرُ مَوْجُودٍ فيما اشْتَمَلَتْ عليهِ بُطُونُ الأوْرَاقِ والكُتُبِ؛ ولأنَّهُ إنْ مَلَكَ تَغْييرَ اللَّفْظِ فليسَ يَمْلكَ تغْييرِ تَصْنِيفِ غيرِهِ". "علوم الحديث ص ٢١٤"1 / 188نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي