5عقيدة العرب في وثنيتهمعبد الرحمن المعلمي اليماني - ١٣٨٦ هجريمحققعدنان بن صفا خان البخاريالناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـتصانيفالأديان الأخرىتاريخ الأديان•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢٢ - جمعهم بين الإيمان والشرك:قال الله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦].أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: "مِنْ إيمانهم إذا قيل لهم: من خلق السماء؟ ومن خلق الأرض؟ ومن خلق الجبال؟ قالوا: الله. وهم مشركون ... ".وعن عكرمة قال: "تسألهم: من خلقهم؟ ومن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم بالله، وهم يعبدون غيره".ثم ذكر نحوه عن الشعبي، ومجاهد.وفي رواية عن مجاهد: "إيمانُهم: قولهم: اللهُ خالقنا، ويرزقنا، ويميتنا. فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره".وعن قتادة قال: "هذا أنَّك لست تلقى أحدًا منهم إلَّا أنبأك أنَّ الله ربُّه، وهو الذي خلقه ورزقه؛ وهو مشركٌ في عبادته".6 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي