143

أنوار المسالك شرح عمدة السالك وعدة الناسك

الناشر

دار إحياء الكتب العربية

مناطق
مصر

يُلْصَقُّ عَقبَهُ بِمَا يَذْهَبُ مِنْهُ ، وَرُوَسَ أَصَابِعِهِ بِمَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ. الَّالثُ أَسْتَكَالُ سَبْعِ مَرَّاتٍ يَحْسِبُ دهاَهُ مِنَّ الصَّفَّا إِلَى الْرَوَةِ مِرَةً، وَمَنَ اَلمْرَوَةِ إلَى الصَّفَايِرَةَ وَهَكَذَا كَا تَقَدِّمَ؛ فَوْ شَكَّ فيه أَوْ فِى أَعْدَادِ النَّوَافَات أَخَذَ بِالْأَقَلِّ وَّلَ . الَّبُ أَنْ يَسْتَى بَعْدَ طَوَافِ الْأَفَاضَةِ أُوْ الْقُدُوم بشَرْطِ أَنْ لاَيَفْصَلَ بَيْهِمَا الْوُّقُونَّ بَعْرَةٌ. وَسُعَبْهُ مَا تَقَدَّمَ، وَأَّنْ يُكُونَ عَلَى طَهَارَةٍ وَستَارَةٍ وَيَقُولَ بَيْهُمَ: رَبِّ أَغْفِرْ وَأَرْحَمَ، وَتَجَاوَزْ عَمّ تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعُرُّ الْأَلْرَمُ، الَّهُمَّ رَبَّا آتَنَ فِى الَّْيَا حَسَةٌ وَفِى الْآخِرَةَ حَسَنَهُ وَقَنَا عَذَابَ النَّارِ، وَلَوْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَلَا يُنْدَبُ تَْرَارُ السَّعْىِ، فَإِذَا كَانَ سَابُ ذِى الْحَمََّ نُبَ لْأَمَامِ أَنْ يَخْطُبَ. ◌َُْةٌ وَاحِدَةً بَعْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ بِمََّ يُعَّهُمْ فِيَا مَا بَيْنَ الْتَسِكِ وَيَأْمُرُهُمْ بِالْرُوجِ إلَى مِّ مِن

141