219الأنواء في مواسم العربابن قتيبة - ٢٧٦ هجريتصانيفالعلوم الطبيعيات•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨و«الوليّة» البرذعة و«الوليحة مسح يجعل فوق البرذعة. فشبّه السحاب فى شدة سواده بسواد الابل وقد عليّت بالمسوح و«الرباب» سحاب متدلّ دون سحاب فوقه. وقال الشاعر:كأن الرّباب دوين السحاب ... نعام تعلّق بالارجل «١»١٩٨) وإذا كان السحاب أبيض يبرق بضوء. فذلك دليل على مائه. يقولون: «إذا رأيت السماء كأنها بطن أتان قمراء فذلك الجود» قال الشاعر يصف مطرا:وأضحى تحط المعصمات خريره ... وأصبح رجّاف اليمامة أقمراو«الرجاف»، ما رجف/ من السحاب. وقال الهذلى، وذكر مطرا:تمدّ له حوالى «٢» مشعلات ... يجلّلهن أقمر ذو انعطاط١٩٩) وإذا كانت السحابة تبرق كأنها حولاء ناقة، وهوالمتن / 172نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي