523

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

محقق

نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة

الناشر

مؤسَّسَة السَّماحة،مؤسَّسَة الريَّان

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

أخرجه أحمد (٥/ ٣٦ و٤٣) وأبو داود (٤٤٤٣ و٤٤٤٤) والنسائي في "الكبرى" (٧١٩٦ و٧٢٠٩ و٧٢١٠) والبيهقي (٨/ ٢٢١) والمزي في "تهذيب الكمال" (٩/ ٣٦٤) من طرق عن زكريا بن سليم أبي عمران البصري قال: سمعت رجلا يحدث عمرو بن عثمان وأنا شاهد أنّه سمع عبد الرحمن بن أبي بكرة يحدث أن أبا بكرة حدّثهم أنّه شهد رسول الله ﷺ على بغلته واقفا إذ جاءوا بامرأة حبلى فقالت: إنها زنت أو بغت فارجمها، فقال لها رسول الله ﷺ "استتري بستر الله ﷿" فرجعت ثم جاءت الثانية والنبي ﷺ على بغلته فقالت ارجمها يا نبي الله فقال: "استتري بستر الله ﵎" فرجعت ثم جاءت الثالثة وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: "اذهبي حتى تلدي" فانطلقت فولدت غلاما ثم جاءت فكلمت رسول الله ﷺ، ثم قال لها: "اذهبي فتطهري من الدم" فانطلقت ثم أتت النبي ﷺ فقالت إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله ﷺ نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن وشهدن عند رسول الله ﷺ بطهرها، فأمر لها بحفرة إلى ثَنْدُوتها، ثم جاء رسول الله ﷺ والمسلمون، فأخذ النبي ﷺ حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله ﷺ وقال للمسلمين: "ارموها وإياكم ووجهها" فلما طفئت أمر بإخراجها فصلى عليها ثم قال "لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم".
هذا لفظ أحمد، ولفظ أبي داود "ارموا واتقوا الوجه"
وإسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم.
٣٥٨ - حديث أبي بصرة الغفاري قال: أتيت النبي ﷺ لما هاجرت قبل أن أسلم فحلب لي شويهة كان يحلبها لأهله فشربتها، فلما أصبحت أسلمت حلب لي فشربت منها فرويت فقال "أرويت؟ " قلت: قد رويت ما لا رويت قبل اليوم.
قال الحافظ: أخرجه أحمد" (١)
أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٧)
عن يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني
والطحاوي في "المشكل" (٢٠٢٤)
عن عثمان بن صالح بن صفوان السهمي
كلاهما عن ابن لَهيعة عن أبي هُبيرة عبد الله بن هُبيرة عن أبي تميم الجَيْشَاني عن أبي

(١) ١١/ ٤٦٨ (كتاب الأطعمة - باب المؤمن يأكل في مِعى واحد)

1 / 524