أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)
محقق
نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة
الناشر
مؤسَّسَة السَّماحة،مؤسَّسَة الريَّان
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
مناطق
الكويت
عنا شيئا، فقال النساء لزينب: اذهبي أنت. قال: وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله "هذه زينب فأذنوا لها" فقالت: حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها، اعدل بيننا وبينها. ووقعت زينب بعائشة فنالت منها.
قال الزهري: فقلت لعلي بن الحسين: كن عائشة وزينب هما، قال: إنّ أم سلمة قد كان لها عند رسول الله ﷺ منزل ومحبة.
وإسناده ضعيف جدا، الواقدي قال أبو زرعة: ترك الناس حديثه، وقال البخاري: متروك الحديث، تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا.
٣٥١ - عن جابر قال: أرسلني رسول الله ﷺ وهو منطلق إلى بني المصطلق فأتيته وهو يصلي على بعير.
قال الحافظ: روى أبو الزبير عن جابر: فذكره" (١)
أخرجه مسلم (١/ ٣٨٣)
٣٥٢ - عن الشريد الثقفي قال: أبصر النبي ﷺ رجلا قد أسبل إزاره فقال "ارفع ازارك" فقال: إني أحنف تصطك ركبتاي، قال: "ارفع إزارك فكل خلق الله حسن"
قال الحافظ: وأخرج الطبراني من حديث الشريد الثقفي قال: فذكره، وأخرجه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة من طرق عن رجل من ثقيف لم يسم وفي آخره "ذاك أقبح مما بساقك" (٢)
صحيح
أخرجه الحميدي (٨١٠) وأحمد (٤/ ٣٩٠) عن سفيان بن عُيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد أو يعقوب بن عاصم - شك سفيان - عن الشريد بن سويد الثقفي قال: أبصر رسول الله ﷺ رجلا يجرّ إزاره فأسرع إليه أو هرول فقال "ارفع ازارك واتق الله" قال: إني أحنف تصطك ركبتاي، فقال "ارفع إزارك فإنّ كل خلق الله ﷿ حسن"
فما رؤي ذلك الرجل بعد إلا إزاره يصيب أنصاف ساقيه أو إلا أنصاف ساقيه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٤٠) عن بشر بن موسى الأسدي ثنا الحميدي به.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٢٣٩) عن مُحَمَّدْ بن عبد الله بن يزيد المقرى ثنا سفيان به.
(١) ٨/ ٤٣٣ (كتاب المغازي - باب غزوة بني المصطلق)
(٢) ١٢/ ٣٧٨ (كتاب اللباس - باب من جرّ ثوبه من الخيلاء)
1 / 513