أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)
محقق
نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة
الناشر
مؤسَّسَة السَّماحة،مؤسَّسَة الريَّان
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
مناطق
الكويت
وللحديث شواهد كما ذكر المنذري فيتقوى بها.
منها حديث أبي هريرة عند البخاري (فتح ٢/ ١٥١) ومسلم (٦٦٧) بمعناه.
٣٢٨ - "أرأيت لو تمضمضت"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي من حديث عمر. قال النسائي: منكر.
وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم" (١)
صحيح
أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٠٧) وابن أبي شيبة (٣/ ٦٠ - ٦١) وأحمد (١/ ٢١ و٥١) وعبد بن حميد في "المنتخب" (٢١) والدارمي (١٧٣١) وأبو داود (٢٣٨٥) والنسائي في "الكبرى" (٣٠٤٨) وابن خزيمة (١٩٩٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٨٩) وابن حبان (٣٥٤٤) والحاكم (١/ ٤٣١) وابن حرّم في "المحلى" (٦/ ٣٠٩) والبيهقي (٤/ ٢١٨ و٢٦١) وابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ١١٣) والمزي (١٨/ ٣١٨ - ٣١٩) من طريق الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب قال: هششت يوما فقبلت وأنا صائم، فأتيت النبي ﷺ فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيما فقبلت وأنا صائم، فقال رسول الله ﷺ "أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟ " قلت: لا بأس بذلك. فقال رسول الله ﷺ "ففيم؟ ".
قال البزار: لا نعلمه يُروى إلا عن عمر من هذا الوجه" المعتبر للزركشي ص ٢١٥
وقال النسائي: هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد روى عنه غير واحد ولا ندري ممن هذا" (٢)
وقال الطحاوي: صحيح الإسناد معروف الرواة"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح" المسند ١/ ٢١٥ و٣١٣
قلت: هو صحيح كما قالوا ورجاله رجال الصحيح، لكن لم يخرج البخاري لعبد الملك بن سعيد شيئا، ولم يخرج مسلم رواية بكير عن عبد الملك ولا رواية عبد الملك عن جابر، وعبد الملك سمع من جابر، قاله ابن أبي حاتم.
(١) ٥/ ٥٥ (كتاب الصوم - باب القبلة للصائم)
(٢) تحفة الأشراف ٨/ ١٧
1 / 482