أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)
محقق
نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة
الناشر
مؤسَّسَة السَّماحة،مؤسَّسَة الريَّان
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
مناطق
الكويت
وقال ابن كثير: إسناده جيد قوي" التفسير ٢/ ١٤١
وقال الحافظ: إسناده صحيح" الفتح ٩/ ٣٦٢
قلت: اختلف فيه على أيوب، فرواه حماد بن زيد عنه عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان.
فأسقط منه أبا الأشعث وجعله عن ثوبان (١).
أخرجه الطيالسي (ص ١٣٣) وأحمد (٥/ ٢٧٨ و٢٨٤) وأبو داود (٤٢٥٢) والترمذي (٢٢٠٢) وإسماعيل القاضي في "حديث أيوب" (١٩ و٢٠ و٢١) والحربي في "الغريب" (٣/ ٩٥٦ - ٩٥٧) ومحمد بن وضاح في "البدع" (ص ٨٥ - ٨٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٤٥٦ و٤٥٧) وفي "الديات" (ص ٤٨ - ٤٩ و٤٩) وفي "السنة" (٢٩٤) وابن حبان (٧٢٣٨) وابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (٢/ ١٤١) وتمام في "فوائده" (ق ١١٣/ ٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٨٩) والداني في "الفتن" (٥٥ و٤٤٤) والقضاعي (١١١٣) والبيهقي في "الدلائل" (٦/ ٥٢٦ - ٥٢٧) (٢)
ومن هذا الطريق أخرجه مسلم (٢٨٨٩) فذكر الحديث إلى قوله "ويسبي بعضهم بعضا"
قال الترمذي: حسن صحيح"
وقال أبو نعيم: هذا حديث ثابت من حديث أيوب عن أبي قلابة، فيه ألفاظ تفرد بها عن النبي ﷺ من بين الصحابة ثوبان، ولم يسقها عن ثوبان هذا السياق إلا أبو أسماء الرحبي ولا عنه إلى أبو قلابة"
وحديث حماد بن زيد أصح.
ولم ينفرد حماد بن زيد به بل تابعه عباد بن منصور عن أيوب به.
أخرجه الحربي في "الغريب" (٣/ ٩٥٧)
وخالفهما غير واحد رووه عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا، منهم:
(١) وزاد "ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد الأوثان، وإنّه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنّه نبى، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي، ولن تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من يخذلهم حتى يأتي أمر الله"
(٢) ورواه بعضهم مختصرا.
1 / 457