٧٤ - روي عن جابر أن رسول اللَّهِ ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان حتى بلغ كراع الغميم قال فصام الناس وهم مشاة وركبان فقيل له إن الناس قد شق عليهم الصوم إنما ينتظرون ما تفعل أنت فدعا بقدح فرفعه إليه حتى نظر الناس وصام بعض فقيل للنبي ﷺ إن بعضهم صائم فقال أولئك العصاة ⦗١٣٧⦘ واجتمع إليه المشاة من أصحابه فصفوا إليه يعني وقالوا نتعرض لدعوات رسول الله ﷺ وقد اشتد السفر وطالت المشقة فقال لهم رَسُولَ اللَّهِ ﷺ استعينوا بالنسل فإنه يقطع عنكم الأرض وتخفون له قال ففعلنا فخففنا له.
1 / 136
الغلاف
[مقدمة المؤلف]
ذكر خيرة الله للعبد فيما ابتدأه
ما ذكر من تشديد البلاء على الأنبياء صلوات الله عليهم وعلى الصالحين
ذكر بلاء أيوب ﵇
ذكر محبة الله تعالى لمن يبتلى من عباده المسلمين الصالحين
ذكر أن ما يصيب المؤمن من الأذى ونحوه يكفر الله تعالى به من خطاياه
ذكر أن الله يرفع درجة المؤمن بما يصيبه من البلاء
ذكر أن الحمى والمرض يكونان طهورا
ذكر مثل المؤمن ومثل المنافق
ذكر من صبر على البلاء لينال درجة البقاء
ذكر الأجر على ذهاب البصر إذا احتسب صاحبه وصبر
ذكر أن الله ﷿ يكتب للمريض أجر ما كان يعمل من الخير وهو صحيح
ذكر أجر المسترجع على المصيبة
كتاب الطب
ذكر أن الداء من قدر الله ﷿
ذكر أن الله ﷿ لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم