93الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤قَول اللهُ ﷿ مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا رَفَعْتُهُ هَكذَا وَجَعَلَ بَطْنَ كَفِهِ إِلَىالْأَرْضِ وَرَفَعَهَا إِلَى السَّمَاءِهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ فِي مُسْنَدَيْهِمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَفَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيًاوَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَى عَنْ يَزِيدَوَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌقُلْتُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَابِدُ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُبَيْسٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا جَدِّي قَالَ أَخْبَرَنَا الْخَرَائِطِيُّ قَالَ أَنْشَدْتُ لِمَنْصُورٍ الْفَقِيهِقُلْتُ لِلْمُعْجَبِ لَمَّا قَالَ مِثْلِي لَا يُرَاجَعْ ... يَا قَرِيبَ الْعَهْدِ لِلْمَخْرَجِ لِمَ لَا تتواضعآخر الْمجْلس الثَّامِن وَالتسْعين٩٩ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع الْمُسلمين بِوُجُودِهِقَالَ وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ الْأَزْهَرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي