454كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤إن الاشتقاق يوجب أن يكون النحيت الذي ينال ماله وعرضه كل أحد، لأنه لا دفاع عنده فكأنه منحوت.قَالَ: وأنشدنا أَبُو الحسن بن جحظة للحسن بن الضحاك:ما زلت أشربها والليل معتكر ... حتى تضاحك فِي أعجازه القمر.ثم انثنيت عَلَى كفيّ وقد أخذت ... مني مآخذ ما فِي دونها وطروقرأت عَلَى أبي عمر، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن يحيى، أن ابن الأعرابي أنشدهم لسلمى بن غويّة بن سلمى:لا يبعدن عصر الشباب ولا ... لذّاته ونباته النضروالمرشقات من الخدود كإيماض ... الغمام صواحب القطروطراد خيل مثلها التقتا ... لحفيظةٍ ومقاعد الخمرلولا أولئك ما حفلت متى ... غولبت فِي حرجٍ إِلَى قبرهزئت زنيبة أن رأت ثرمي ... وأن انحنى لتقادمٍ ظهريمن بعد ما عهدت فأدلفني ... يومٌ يجيء وليلةٌ تسريحتى كأني خاتلٌ قنصًا ... والمرء بعد تمامه يحرىلا تهزئي مني زنيب فما ... فِي ذاك من عجبٍ ولا سخرأو لم ترى لقمان أهلكه ... ما اقتات من سنةٍ ومن شهروبقاء نسرٍ كلما انقرضت ... أيامه عادت إِلَى نسرماطال من أمدٍ عَلَى لبدٍ ... رجعت محورته إِلَى قصرولقد حلبت الدهر أشطره ... وعلمت ما آتى من الأمريجرى: ينقص، ومنه يُقَال: رماه الله بأفعى حاربة، وهي التي قد نقص جسمها من الكبر.2 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي