271كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وينادونه وقد صم عنهم ... ثم قالوا وللنساء نحيبما الذي غال أن تحير جوابًا ... أيها المصقع الخطيب الأديبفلئن كنت لا تحير جوابا ... فبما قد ترى وأنت خطيبفِي مقَالَ وما وعظت بشىء ... مثل وعظ بالصمت اذ لا تجيبوقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أشعار هذيل، ولم أر أحدًا يقوم بأشعار هذيل غيره، لأبي خراش الهذلي:حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا ... خراش وبعض الشر أهون من بعضفوالله لا أنسى قتيلًا رزئته ... بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرضبلى إنها تعفو الكلوم وإنما ... نوكل بالأدنى وإن جل ما يمضيولم أدر من ألقى عليه رداءه ... خلا أنه قد سل عَنْ ماجد محضولم يك مثلوج الفؤاد مهبجاُ ... أضاع الشباب فِي الربيلة والخفضولكنه قد لوحته مخامصٌ ... عَلَى أنه ذو مرة صادق النهضكأنهم يشبثون بطائرٍ خفيف ... المشاش عظمه غير ذي نحضيبادر قرب الليل فهو مُهابذ ... يحث الجناح بالتبسط والقبضالمثلوج: البليد، ومثله قول آخر: ولكن قلبًا بين جنبيك بارد والمهبج: المنتفخ، ويروى: مهبلًا، وهو الثقيل الجافي.والربيلة: الخفض والدعة، ويروى: الربالة، وهو كثرة اللحم لا اللحم نفسه.والمهابذ: المجاهد فِي العدو والسير، ويقَالَ: أهذب وأهبذ إذًا اجتهد فِي الإسراع.وقرأت عليه لأبي عطاء السندي فِي ابن هبيرة:ألا إن عينًا لم تجد يوم واسط ... عليك بجاري دمعها لجمود1 / 271نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي