267كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن أبى الأزهر مستملي أبي العباس محمد بن يزيد، قَالَ: أنشدنا الزبير، لأبي الهيذام المري، فِي أخيه:سأبكيك بالبيض الرقاق وبالقنا ... فإن بها ما يدرك الماجد الوتراولست كمن يبكي أخاه بعبرة ... يعصرها من جفن مقلته عصراوإنا أناسٌ ما تفيض دموعنا ... عَلَى هالك منا وإن قصم الظهراوأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى:ولقد رأيت مطيةً معكوسة ... تمشي بكلكلها وتزجيها الصباولقد رأيت سبيئة من أرضها ... تسبي القلوب وما تنيب إِلَى الهوىولقد رأيت الخيل أو أشباهها ... تثنى معطّفةً إذا ما تجتلىولقد رأيت جواريا بمفازة ... تجري بغير قوائم عند الجراولقد رأيت غضيضةً هركولةً ... رود الشباب غريرةً عادت فتىولقد رأيت مكفرًا ذا نعمةٍ ... جهدوه بالأعمال حتى قد ونيقَالَ أَبُو العباس: المطية المعكوسة: سفينة.والسبية من أرضها: خمرٌ.والخيل أو أشباهها عني بها تصاوير فِي وسائد.وجواريًا بمفازة، عني بهن السراب.والغضيضة الهركولة امرأة.وعادت، من العيادة.ومكفرًا ذا نعمة، عني به السيف.وأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن السراج، لعلي بن أبي العباس الرومي:خجلت الخدود الورد من تفضيله ... خجلًا توردها عليه شاهدلم يخجل الورد المورد لونه ... إلا وناحله الفضيلة عاندللنرجس الفضل المبين وإن أبى ... آبٍ وحادٍ عَنِ الطريقة حائدفصل القضية أن هذا قائد ... زهر الرياض وأن هذا طاردشتان بين اثنين هذا موعد ... بتسلب الدنيا وهذا واعد1 / 267نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي