177كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وأنشدنا أَبُو عبد الله إبراهيم بن عرفة النحوي المعروف بنفطويه، وقرأته عَلَى أبي عمر المطرز فِي أمالي أبي العباس أحمد بن يحيى للحسين بن مطير الأسدي:مستضحك بلوامع مستعبر ... بمدامع لم تمرها الأقذاءكثرت لكثرة ودقه أطباؤه ... فإذا تحلب فاضت الأطباءفله بلا حزنٍ ولا بمسرةٍ ... ضحك يراوح بينه وبكاءوكأن عارضه الحريق ... يلتقي أشب عليه وعرفج وألاءلو كان من لجج السواحل ماؤه ... لم يبق فِي لجج السواحل ماءوأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن دريد، ﵀، قَالَ: أنشدنا الرياشي، عَنْ أبي عبيدة، لعبيد بن الأبرص:يا من لبرقٍ أبيت الليل أرقبه ... فِي عارض كمضىء الصبح لماحدان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراحكأن ريقه لما علا شطبا ... أقراب أبلق ينفى الخيل رماحينزع جلد الحصى أجش مبترك ... كأنه فاحص أو لاعب داحيفمن بنجوته كمن بمحفله ... والمستكن كمن يمشي بقرواحكأن فيه عشارًا جلةً شرفا ... شعثًا لها ميم قد همت بإرشاحهدلًا مشافرها بحا حناجرها ... ترخى مرابعها فِي صحصح ضاحىوأنشدنا بعض أصحابنا لكثير:فالمستكن ومن يمشي بمروته ... سيان فيه ومن بالسهل والجبلوأنشدنا للحماني:دمن كأن رياضها ... يكسين أعلام المطارفوكأنما غدرانها ... فيها عشور فِي مصاحفوكأنما أنوارها ... تهتز بالريح العواصفطرر الوصائف يلتقين ... بها إِلَى طرر الوصائفباتت سواريها تمخض ... فِي رواعدها القواصف1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي