112كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وأنشدني بعض أصحابنا لعلي بن العباس الرومى:يا بياض المشيب سودت وجهى ... عند بيض الوجوه سود القرونفلعمرى لأخفينك جهدى ... عَنْ عيانى وعن عيان العيونولعمري لأمنعك أن تظهر ... فِي رأس آسفٍ محزونبسواد فيه ابيضاض لوجهى ... وسواد لوجهك الملعونوأنشدنا الأخفش لمنصور النمرى:ما واجه الشيب من عينٍ وإن وفقت ... إلا لها نبوة عنه ومرتدعوأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى قَالَ: أنشدنا أبى:رأيت الشيب تكرهه الغوانى ... ويحببن الشباب لما هوينافهذا الشيب نخضبه سوادًا ... فكيف لنا فنسترق السنيناوفى الخضاب:إن شيئًا صلاحه بالخضاب ... لعذاب موكل بعذابولعمر الإله لولا هوى البيض ... وأن تشمئز نفس الكعابلأرحت الخدين من وضر الخطر ... وأذعنت لانقضاء الشبابومن أحسن ما قيل فِي مدح الشيب:والشيب إن يحلل فإن وراءه ... عمرا يكون خلاله متنفسلم ينتقص منى المشيب قلامةً ... ألآن حين بدا ألب وأكيسوأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: أنشدنا أبى:لا يرعك المشيب يابنة عبد الله ... فالشيب جلة ووقارإنما تحسن الرياض إذا ما ... ضحكت فِي خلالها الأنوار1 / 112نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي