109كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤سلام عَلَى الدنيا ولذة عيشها ... سلام غدو أو رواح إِلَى رمسىوأنكرت شمس الشيب فِي ليل لمتى ... لعمرى لليلى كان أحسن من شمسىكأن الصبا والشيب يطمس نوره ... عروس أناسٍ مات فِي ليلة العرسوأنشدنا أَبُو محمد عبد الله بن جعفر النحوى، قَالَ: أنشدنا المبرد لمحمود الوراق:أليس عجيبًا بأن الفتى ... يصاب ببعض الذى فِي يديهفمن بين باكٍ له موجعٍ ... وبين معز مغذ إليهويسلبه الشيب شرخ الشباب ... فليس يعزيه خلق عليهوأنشدنا الأخفش للعكوك عَلَى بن جبلة:جلال مشيبٍ نزل ... وأنس شبابٍ رحلطوى صاحب صاحبا ... كذاك اختلاف الدولأعاذلتى أقصرى ... كفاك المشيب العذلبدا بدلا بالشباب ... ليت الشباب البدلجلال ولكنه ... تحاماه حور المقلوأنشدنا أَبُو عبد الله نفطويه لأبى دلف العجلى:نظرت إِلَى بعين من لم يعدل ... لما تمكن طرفها من مقتلىلما تبسم بالمشيب مفارقى ... صدت صدود مفارقٍ متحملفجعلت أطلب وصلها بتعطفٍ ... والشيب يغمزها بأن لا تفعلىوأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، رحمه الله تعالى، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى النحوى:أرى بصرى عَنْ كل يوم وليلة يكل ... وخطوى عَنْ مدى الخطو يقصرومن يصحب الأيام تسعين حجةً ... يغيرنه والدهر لا يتغيرلعمرى لئن أمسيت أمشى مقيدا ... لما كنت أمشي مطلق القيد أكثر1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي