336

أمالي المرتضي

محقق

محمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي وشركاه)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م

إذا ساررته طاوعك وساعدك. وقال قوم: إنّه من السيادة، وكأنه أراد: إذا كنت فوقه سيدا له أطاعك ولم يحسدك، وإن وكلت إليه شيئا كفاك، وقوم ينشدونه:
* إذا سسته سست مطواعة*
- ولم أجد ذلك فى رواية-
ألا من ينادى أبا مالك ... أفي أمرنا هو أم فى سواه؟
أبو مالك قاصر فقره ... على نفسه ومشيع غناه

1 / 307