16الوفية باختصار الألفيةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشرمؤسسة «عِلْم» لإحياء التراث والخدمات الرقميةالإصدارالأولىسنة النشر٢٠١٩ م - ١٤٤٠ هـتصانيفعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وحينما ترجع إلى مواضع الابتداء بالنكرة، وإلى قوله:وَ"رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرَةٌ"، وَنَصّْ ... حُكْمٍ يُفِيدُ، وَالذِي عَمَّ وَخَصّْ (^١)فأنت تراه قد أضاف "والذي عم وخص".ومن خصائص هذا المختصر أنه -على صغره- لم يهمل مقارنة كلام ابن مالك بكتبه الأخرى، قال:وَشِبْهَهُ فِي "خِلْتَنِيهِ"، "كُنْتُهُ" ... قَدْ رُجِّحَ الوَصْلُ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ (^٢)نَاقَضَ فِي التَّسْهِيلِ (^٣) تابِعًا لِنَصّْ ... عَمْرٍو (^٤)، وَقَدِّمْ فِي اتِّصَالٍ الأَخَصّْوقال:وَزَادَ فِي كَافِيَةٍ (^٥) أَشْيَا أُخَرْ ... ذَاتَ اشْتِهَارٍ وَسِوَى هَذِي نَدَرْولم يهمل السيوطي نقل آراء العلماء في هذا المختصر، قال:وَمَا بِـ"بِئْسَ مَا اشْتَرَوُا" (^٦) مُمَيِّزُ (^٧) ... وَسِيبَوَيْهِ (^٨) فَاعِلٌ وَمَيَّزُوا(^١) أرجع أبو حيان جواز بالابتداء بالنكرة إلى شيئين هما العموم والخصوص، قال في منظومته "نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب:وكل ما ذكرت في التقسيميرجع للتخصيص والتعميمانظر: الأشباه والنظائر ٢\ ١١٣.(^٢) يعني رأيت ابن مالك.(^٣) انظر: تسهيل الفوائد ٢٧.(^٤) انظر: الكتاب ٢\ ٣٦٣، وشرح التسهيل ١\ ١٥٣.(^٥) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٧٤٥ - ١٧٤٦.(^٦) البقرة ٩٠.(^٧) انظر: التبيان للعكبري ١\ ٩١ والبحر المحيط ١\ ٤٧٢ والدر المصون ١\ ٥٠٧.(^٨) انظر: الكتاب ٣\ ١٥٥.1 / 20نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي