44الرابع عشر من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفيأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريالناشرمخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر٢٠٠٤تصانيفالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالفوائد الحديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمِنْ فَوَائِدِ وَهْرَامَ أَبِي نَصْرٍسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ وَهْرَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُسْتَوْفِي الأَصْبَهَانِيُّ، بِبَغْدَادَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ التَّمِيمِيَّ الْكَاتِبَ، بِأَصْبَهَانَ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ كِسْرَى حَبَسَ بزُرْجُمهْرَ فَبَقِي فِي الْحَبْسِ سِنِينَ عِدَّةً فَلَمْ يَسْتَخْبِرُ عَنْ حَالَهِ أَحَدٌ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ كِسْرَى يَبْحَثُ عَنْ حَالِهِ، فَلَمَّا أُخْبِرَ بِهِ، سَأَلَهُ عَنْ صَبْرِهِ، فَقَالَ: إِنِّي اسْتَعْمَلْتُ لِنَفْسِي جِوَارَ شَيْئًا سِتًّا لأَجِلَّ كُلَّ يَوْمٍ خُلُقًا مِنْهَا الأَوَّلُ الثِّقَةُ بِاللَّهِ، وَالثَّانِي الصَّبْرُ خَيْرُ مَا اسْتَعْمَلَهُ الْمُمْتَحَنُ، وَالثَّالِثُ إِنْ لَمْ أَصْبِرْ فَأَيْشْ أَعْمَلُ، وَالرَّابِعُ قَدْ يَقَعُ شَرٌّ مِمَّا أَنَا فِيهِ، وَالْخَامِسُ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى سَاعَةٍ فَرَحٌ، وَالسَّادِسُ الرِّضَا بِمَقَادِيرِ اللَّهِ رَأْسُ مَالٍ حَسَنٌ أَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو سَاسَانَ الْمُنْشِئُ، بِكَازَرُونَ، لِلْجُنَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ الصُّوفِيِّ:وَاللَّهِ لَوْ تَوَّجْتَنِي بِتَاجِ ... كِسْرَى مَلِكِ الْمَشْرِقِوَلَوْ بِأَمْوَالِ الْوَرَى جُدْتَ لِي ... بِأَمْوَالِ مَنْ مَاتَ وَمَنْ قَدْ بَقِيَوَقُلْتَ لِي لا تَلْتَقِي سَاعَةً ... لاخْتَرْتُ يَا مَوْلاي أَنْ نَلْتَقِيمِنْ شِعْرِ الدسهخذا الْهَمَذَانِيِّ1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي