5الله يحدث عباده عن نفسهعمر سليمان الأشقر - ١٤٣٣ هجريالناشردار النفائس للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ ممكان النشرالأردنتصانيفالعقيدة العامةالفكر الإسلامي•مناطقفلسطينالأردنالموضع القرآني [١]أولًا: تقديمهذه السورة القصيرة العظيمة أعظم ما نزل من السماء في جميع الكتب السماوية، وقد عرَّفنا ربُّنا فيها بنفسه أجلَّ تعريف، فهو رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وهو المعبود الذي يستحق أن يعبد وحده دون غيره.ثانيًا: الآيات التي يحدَّثنا فيها ربُّنا عن نفسه﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ١ - ٧].ثالثًا: تفسير مفردات هذا الموضعالحمد لله: الحمد الثناء التام الكامل على رب العزَّة.رب العالمين: الرب الخالق المدبر المصرف.1 / 9نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي