32الله يحدث عباده عن نفسهعمر سليمان الأشقر - ١٤٣٣ هجريالناشردار النفائس للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ ممكان النشرالأردنتصانيفالعقيدة العامةالفكر الإسلامي•مناطقفلسطينالأردنثانيًا: آية هذا الموضع الذي حدَّثنا الله عن نفسه في سورة البقرة﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: ٢٥٥].ثالثًا: تفسير مفردات الآية التي حدثنا فيها ربنا عن نفسهالإله: المعبود سواء كان بحق أو باطل.الحيُّ: الدائم الحياة، فحياة الله ﷿ أبدية سر مدية.القيوم: القائم بنفسه ﵎ المقيم لغيره.سِنَةٌ: السنة ابتداء النعاس في الرأس، فإذا خالط القلب صار نومًا.كرسيُّه: كرسي الرب مخلوق عظيم، يسع السموات والأرض، وقد ذكر ابن عباس أنه موضع قدمي الرب.ولا يؤوده، أي لا يُثقله.رابعًا: شرح الآية التي عرَّفنا فيها ربُّنا بنفسههذه الآية أعظم آية في كتاب الله ﷿ كما سبق بيانه، وإنما كانت كذلك لأنها تعرَّفنا بالله ربُّنا ﵎ بما لا مزيد عليه، وقد عرَّفنا ربُّنا في هذه الآية أنه:1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي