237

الله يحدث عباده عن نفسه

الناشر

دار النفائس للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

الأردن

الموضع القرآني [٤٤]
موسى ﵇ يعرِّف بربِّه
أولًا: تقديم
هذا الموضع يعرِّف فيه موسى فرعون بربِّه عندما سأله عنه، والأصل أن لا يضيق صدر العبد إذا سئل عن ربِّه، لأن هذا الكتاب العظيم قد حوى الكثير مما حدَّثنا به ربُّنا عن نفسه.
ثانيًا: آيات هذا الموضع من سورة طه
﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ ربُّنا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى * قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى * قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى * كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى * مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٤٩ - ٥٥]
* * *

1 / 241