229

الله يحدث عباده عن نفسه

الناشر

دار النفائس للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

الأردن

فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾ [الانشقاق: ٧ - ١٢].
خامسًا كيف عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات:
عرَّفنا ربُّنا ﵎ في هذه الآيات بنفسه بما يأتي:
١ - الله - تبارك وتعال - الذي أسرى بعبد ورسوله محمدٍ ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، ثمَّ عرج به إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، ثم عرج به إلى السموات العلا، ثم أعيد إلى المدينة عبر الأقصى.
٢ - آتي الله عبده ورسوله موسى ﵇ التوراة، وجعلها هدى لبني إسرائيل، والتوراة أحد أعظم ثلاثة كتب أنزلها الله من عنده.
٣ - قضى الله على بني إسرائيل أن يفسدوا في الأرض مرتين، وهما اللتان تجريان اليوم، وقد بيَّن الله تعالى أنَّ الأمة الإسلامية ستقضي على هذا العلو اليهوديِّ وتنهيه، وستستعيد المسجد الأقصى، وتدمر العلو اليهودي.
٤ - جعل الله تعالى الليل والنهار آيتين، فأزال النور من الآية الأولى، وجعل الآية الثانية مضيئةً منيرةً.
* * *

1 / 233