83لله ثم للتاريخ = كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهارحسين الموسوي الناشردار الأملالإصدارالرابعةتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالمناكحات والمفارقات•مناطقلبنانفي أمرك فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه (عيون أخبار الرضا ١/ ٢٧٥ ط. طهران).وعن الحسين بن خالد عن الرضا أنه قال: (شيعتنا المسلمون لأمرنا، الآخذون بقولنا المخالفون لأعدائنا، فمن لم يكن كذلك فليس منا) (الفصول المهمة ٢٢٥ ط. قم).وعن المفضل بن عمر عن جعفر أنه قال: (كذب من زعم أنه من شيعتنا وهو متوثق بعروة غيرنا) (الفصول المهمة ٢٢٥).٢ - عدم جواز العمل بما يوافق العامة ويوافق طريقتهم:وهذا باب عقده الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة فقال:والأحاديث في ذلك متواترة .. فمن ذلك قول الصادق ﵇ في الحديثين المختلفين: أعرضوهما على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه.وقال الصادق ﵇: إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم.وقال ﵇: خذ بما فيه خلاف العامة، وقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد.وقال ﵇: ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء.وقوله ﵇: والله ما جعل الله لأحد خيرة في أتباع غيرنا، وإن من وافقنا خالف عدونا، ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليس منا ولا نحن منه.1 / 84نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي