أما ما استنتجته " المؤيد " و" المنار " و" الاتحاد العثماني " مما هو متعلق بالإسلام فهو مهم في بابه وكنا نحب أن نقول: إنها جاءت في أوانها لولا أن هذا القول متعذر علينا، إذ أن العالم الإسلامي ليس مُهَدَّدًا فقط بالغارة والفتح بل هو قد أغير عليه وافتتح وأصبح مغلوبًا على أمره، تلك عاقبة غلطات وهفوات الذين تولوا مهمة إنقاذه فتدهوروا به في هاوية الهلاك وأعينهم في سِنَةٍ وَنَوْمٍ.
كانت مكانة الخلافة الإسلامية مشرفة على السقوط في كل الجهات ثم حدث الانقلاب العثماني فخيل إلى الناس أن الخلافة قد عادت سيرتها الأولى عقب استظهار الحرية على الحكومة الحميدية وكان في استطاعة المسلمين يومئذ أن يبذلوا جهدهم لإحياء حضارة إسلامية مستقلة وقد كانت أوروبا الحرة في ذلك الحين تشد أزرهم ولكن الذين أنقذوا
1 / 272
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "