السيد علي يوسف وإلى المرحوم مصطفى كامل باشا لأنهما كانا يفعلان ذلك.
واتهمت صحفنا أيضًا بأنها تعنون هذه المقالات بعناوين ذات شأن، وقالت: إن عنوان " الغارة على العالم الإسلامي " من هذا القبيل. على أن " البورص " لو راجعت الأصل الفرنسي أو لو قرأت توطئة " المؤيد " لكانت تعلم أن العنوان العربي هو ترجمة العنوان الفرنسي وكل ما فعله " المؤيد " هو أنه أطلع قراءه على أعمال تجري في بلادهم وهي ذات علاقة بهم. وَلَمْ يُحَدِّثْ القراء بهذه الأعمال من عنده مباشرة بل نقلها لهم عن مصادرها الأصلية.
وبعد، فإن إغفال ترجمة هذه المقالات لا يحق لشرقي ولا لإفرنجي أن يطالبنا به ما دام متعلقًا بنا وبأمتنا وبلادنا مباشرة، وإذا كان من الجائز لمجلة فرنسية أن تنشر ذلك، فمن الواجب على جريدة عربية أن تترجمه.
هذه الحقيقة قد أدركها الكثيرون في مصر وفي غير
1 / 263
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "