لهذه الجمعية ومما قالته: إن أهمية أعمال التبشير بين المسلمين تزداد يومًا بعد يوم وتستغرق أكثر مجهودات ووسائل المُبَشِّرِينَ الألمانيين حتى إن الجمعية اضطرت عقب تأسيس المدرسة التبشيرية لدرس الإسلام وأصوله ومبادئه في (بوتسدام) أن تترك الحرية التامة لرئيسها ريثما يتخصص للتبشير بين المسلمين.
وقد فتحت هذه المدرسة سنة ١٩٠٩ والقصد منها تربية المُبَشِّرِينَ واطلاعهم على الأمور الإسلامية والمؤلفات الدينية لأنه رغمًا من اطلاع المستشرقين الألمانيين وطول باعهم في المؤلفات الإسلامية فإن التعليم والعقائد التي تلقى في المساجد والمعاهد الإسلامية لم تزل خافية علينا. وقد نفح الله الجمعية التبشيرية بأستاذين علامتين اعتنقا الدين المسيحي يقومان بالتدريس في المدرسة وهما بمثابة سيل طام صب على الدين المسيحي الحي، القوتين الإسلاميتين اللتين هما الشريعة والصوفية واسم الأستاذ الأول المدرس نسيمي
1 / 243
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "