إنه لا يكفي المناضلة والمناوأة، بل يجب شحذ السلاح.
قد أدرك مبشرو هذه الجمعية مغزى أقوال رئيسهم وفهموا أن مناضلة الإسلام بصورة جدية حقيقية تفتقر إلى الوقوف عليه تمامًا ولذلك باشروا طبع المؤلفات المتعلقة بالإسلام وأصوله ونشرها بين العالم المسيحي ورأوا من الواجب الاقتداء بإرساليات التبشير الأخرى وذلك بترجمة الكتب الدينية إلى اللغات الإسلامية وتأسيس مدارس للمبشرين واتخاذ التدابير لصيانة المسلمين المُتَنَصِّرِينَ من تعدي بني جلدتهم، وقد تمكنت هذه الجمعية من إخراج خطتها إلى حيز الفعل بفضل القسيس المولا (أفتارنيان) (١) الذي اعتنق النصرانية بعد أن قرأ الإنجيل ثم قام بالتبشير في البلاد البلغارية، وأنشأ مجلة أخرى سماها " كونش " أي الشمس ويعني بهذا الاسم أنه
(١) انظر الصفحة ١٦٢.
1 / 241
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "