أقفلوا مدرسة التبشير في القاهرة سنة ١٨٦٢ بعد أن تخرج فيها بعض المبشرين. ثم تأسست إرسالية تبشيرية في مصر انتقلت إلى القدس عقب الاحتلال الإنكليزي للقطر المصري وعززت سنة ١٨٨٩ بإرسالية تبشيرية طبية.
ولجمعية التبشير الإنكليزية في مصر ستة معاهد للتبشير فيها كثير من النساء المبشرات ولها مدرسة تبشيرية ومدرسة داخلية ومدرستان للبنات في القاهرة، ومدرسة عالية في حلوان ولهذه الجمعية مكتبة هامة في القاهرة. ويقوم مبشروها بنشر مجلة " الشرق والغرب " وتبلغ ميزانيتهم في القطر المصري ١٦٠ ألف فرنك. أما الإيرادات التي يتلقاها المُبَشِّرُونَ من الوطنيين فلا تكاد تبلغ ٤٥٠ فرنكًا. وهذه الجمعية لا تعتبر إرسالياتها التبشيرية في مصر إنها أهم ما لديها كما يتضح من تقريرها السنوي وقد كانت سنة ١٩١٠
1 / 220
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "