الإسلامي وأشار أحد المُبَشِّرِينَ إلى المجهودات التي يبذلها المُبَشِّرُونَ لأجل انتشار الإسلام. وذكر آخر أن اثنين وثنيين متنصرين اعتنقا الإسلام.
ويرى المُبَشِّرُونَ أن الخصم الوحيد لهم في هذه الجهات هو المسلم. ويرون أن بعض المسلمين الذين وزعت عليهم كتب تبشيرية مكتوبة بالرطانة الساحلية طفقوا يشترون التوراة والإنجيل وقالوا إن امرأة مسلمة في ممباسة عني المُبَشِّرُونَ بمعالجتها فاعتنقت النصرانية.
ويرجع عهد دخول المُبَشِّرِينَ إلى مقاطعة (أوغندا) إلى سنة ١٨٧٥ عندما صرح (متيسه) ملك هذه البلاد بارتياحه إلى اقتباس التربية الأوروبية وما ذاع خبر هذا التصريح الذِي فَاهَ بِهِ حتى تبرع اثنان رَغِبَا بإخفاء اسميهما بمبلغ ١٢٥ ألف فرنك ريثما يتسنى لجمعية التبشير إنفاذ إرسالية تبشير، وفي الواقع تحركت الإرسالية سنة ١٨٧٦ ولكنها هوجمت في الطريق وفقدت البعض من المبشرين. ثم بقيت في (أوغندا) وتبعتها إرسالية تبشير كاثوليكية.
1 / 216
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "