تتدخل ولو من طرف خفي عندما يتصل بها خبر اعتناق مسلم للدين المسيحي فتزجه في السجن لأي سبب كان أو تبعده سِرًّا عن وطنه جزاء ارتداده. وكان الإعدام من قبل عقابًا للارتداد عن الإسلام ولم يزل المرتد في أيامنا هذه عرضة للعذاب الأليم. ومما لا مرية فيه أن الموظفين المتنورين يمجون هذه الأعمال. أما التبشير الإنجيلي في الشوارع والأسواق فمحظور. وقد دخل التسامح في شكل جديد عقب قبول اندماج المسيحيين في الجندية لأن ارتداد المسلم عن دينه كان يعتبر خيانة ووسيلة للتخلص من الخدمة العسكرية. أما الآن فأصبحت مسألة اعتناق الدين المسيحي دينية محضة.
ثم قال صاحب التقرير: إنه يتعذر إدراك ما يخبئه لنا المستقبل لأن بوادر الأحوال تدلنا على أن الحكومة العثمانية لا ترغب في منح الحرية الدينية الحقيقية لأن الدين الإسلامي هو دين الحكومة الرسمي ولم يخرج القانون
1 / 183
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "