المُبَشِّرِينَ بالنصرانية. ولكن يظهر أن النظام في نشر دين الإسلام أقل مما نتصوره لأن المسلمين يجهل بعضهم أخبار البعض الآخر وأحواله وإذا اتفق أنهم اشتركوا في أمر فإنما يكون ذلك بدون قصد. ومن الخطأ أن يقال إن الجامع الأزهر يرسل ألوف المُبَشِّرِينَ إلى إفريقيا الوثنية للدعوة إلى الإسلام لأن الأزهر ليس معهد تبشير كما هي مدارس اللاهوت في أوروبا. ويقال مثل ذلك عن كل المدارس الإسلامية في شمال إفريقيا. ويستثنى من ذلك المدارس التي يديرها مشايخ الطرق في الصحاري وفي السودان. وعاد قبل أن يختم تقريره فقال: إلا أن هنالك قرائن كثيرة تدل على وجود يد تعمل بقصد لنشر الإسلام. فإنه يظهر في ربوع إفريقيا من وقت إلى آخر مبشرون متنقلون يدعون المهدوية ويثيرون الفتن الشديدة ومن الذي يمكنه أن يبين لنا علاقة أصول الدين بهؤلاء المُبَشِّرِينَ المُتَنَقِّلِينَ؟ ولا ريب أن بين ناشري القرآن
1 / 168
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "