مُبَشِّرِي لكنو. وبين المشتركين في المؤتمر القسيس (زويمر) - الذي تقول عنه المجلة الفرنسية: إنه الرجل الذي لا يهزم لأنه داس الإسلام سنين طويلة بعد أن عاش سنين أطول بين الشعوب الإسلامية التي يحبها حُبًّا جَمًّا!؟ - ولم يكن القسيس (زويمر) رئيسًا للمؤتمر فقط بل كان أيضًا مديره الروحي.
ومن هؤلاء المشتركين الدكتور (ويتبرخت) الجرماني الإنكليزي المشهور، والدكتور (وهري) صاحب التعليق المعروف على القرآن. ومن المُتَنَصِّرِينَ الذين حضروا المؤتمر (متري أفندي) الشاب المصري الذي يدير جريدة عربية، والقندلفت (إحسان الله) والمبشر (أحمد شاه) الذي يحسن معرفة الإسلام وهو واضع " قاموس القرآن ".
ومنع الصحفيون الإنكليز والأمريكان من حضور جلسات المؤتمر ولم ترسل لهم مذكراته إلا بعد أن عنيت
1 / 144
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "