521

============================================================

فهذا هو اللقب القديم الذي جاءت فيه الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله .

وسائر ألقابهم حدثث من بعد. وهم يكرهون هذا اللقب، وينتفون منه، لما جاء فيه من الأخبار، ولقبح المعنى فيه. وأنى لهم بالانتفاء منه؟ ولا ينتفون من سائر الألقاب.

[137 الحرورية ويقال لهم "الحرورية"، لأنهم نزلوا بحروراء، وهو موضع بالنهروانا واجتمعوا هناك، فناظرهم أمير المؤمنين عليه السلام، فرجع منهم ألفان. فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ما أسميكم؟ أنتم الحرورية، لاجتماعكم بحروراء(1). وقال السيد في ذلك في مخاطبته للشيعة: [الكامل] انتم قليل من كثير فاقصدوا ودعوا التعمق واحذروا أن تمرقوا إن الذين بنهروان إنما مرقوا من الإسلام حين تعمقوا نزعوا غداتئذ لحكم واقع عند الحكومة جاهلين فأغرقوا(2) وقال الطرماح: [الخفيف] قل في شط نهروان اغتماضي ويقال: نهروان، بضم النون والراء(4)، رواه أبو بكر بضم الراء والنون. وقال ثعلب: نهروان، بفتح النون والراء.

ويقال في النسب إلى "حروراء"(5): حروراوي، وكذلك كل ما جاء في آخره الف التأنيث الممدودة، ولكنه نسب إلى البلد بحذف(6) الزوائد، فقيل: (1) الكامل للمبرد 131/3.

(2) استشهد المؤلف بهذه الأبيات في أعلام النبوة ص 48، وقد وردت في المطبوع نثرا . ولم ترد في ديوان السيد الحميري.

(3) ديوان الطرماح ص 170، وبعده : ودعاني هوى العيون المراض .

(4) زيادة من ل.

(5) أضيفت في ل في الهامش.

(6) هكذا في ل وه والكامل للمبرد، وفي ب: فحذف الزوائد.

صفحة ٥١٨