26الواسطة بين الحق والخلقابن تيمية - ٧٢٨ هجريمحققمحمد بن جميل زينوالناشرمطابع الجامعة الإسلاميةالإصدارالأولىمكان النشرالمدينة النبويةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧[النور: ٥٢] . فبين أن الطاعة لله ورسوله، وأما الخشية فلله وحده.وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتِينَا اللهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: ٥٩] ونظيره قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]1 / 41نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي