الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية

الناشر

الغدير للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مكان النشر

بيروت

مجموعة أصول الفقه

المرحلة الدراسية الثانية

الوسيط

في قواعد فهم النصوص الشرعية

العلامة الدكتور

عبد الهادي الفضلي

مراجعة وتصحيح

لجنة مؤلفات العلامة الفضلي

الغدير

بيروت - لبنان

صفحة غير معروفة

مجموعة أصول الفقه

المرحلة الدراسية الثانية

الوسيط

في قواعد فهم النصوص الشرعية

العلامة الدكتور

عبد الهادي الفضلي

مراجعة وتصحيح

لجنة مؤلفات العلامة الفضلي

الغدير

بيروت - لبنان

1

الوسيط

في قواعد فهم النصوص الشرعية

1

الغدير للطباعة والنشر والتوزيع

لبنان - بيروت - حارة حريك - بناية البنك اللبناني السويسري

هاتف: ٠١/٥٥٨٢١٥ - ٠٣/٦٤٤٦٦٢
تلفاكس: ٠١/٢٧٣٦٠٤
ص.ب: ٢٤/٥٠ - بيروت - لبنان
الرمز البريدي: ٢٠١٠ - ١٠١٧ برج البراجنة - بعيدا

E-mail:

feqh@islamicfeqh.org
magazine@alminhaj.org

Web page:

www.islamicfeqh.org
www.alminhaj.org

الحقوق جميعها محفوظة

لمركز الغدير للدراسات الإسلامية
ولا يحق لأي شخص، أو مؤسسة، أو جهة
إعادة طبع الكتاب أو ترجمته إلا بترخيص من المركز

الطبعة الثانية

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

1427

٢ شعبان ١٤٢٦ هـ

سماحة الشيخ أسد الله حسني سعدي حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبلغني ولدنا ووكيلنا فؤاد بتفاصيل الاتفاق والعقد الذي تم معكم باعتباركم المدير العام لدار الغدير للطباعة والنشر والتوزيع، والقاضي بقيام داركم الموقرة بطباعة مجموعة كتبها الدراسية في أصول الفقه، حسب الشروط المتفق عليها والمدونة في العقد.

وبناء على ما يقتضيه العقد من توكيل دار الغدير خطياً، فإنني أرسل لكم هذه الرسالة توكيلاً مني بذلك، وأمنحكم الحق الحصري بطباعة ونشر الكتب المذكورة في العقد حسب الكمية والمدة الزمنية المتفق عليها.

وتقبلوا مني فائق التقدير والدعاء...

عبد الهادي الفضلي

صفحة غير معروفة

-

صفحة غير معروفة

تقديم

الحَمدُ للهِ وسلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الذينَ اصْطَفى ..

وبعد :

فقد طبع هذا الكتاب في طبعته الأولى سنة ١٤٢١ هـ/ ٢٠٠١ م من قبل دار الانتشار العربي ببيروت، ونعود اليوم لطباعته طبعة ثانية ضمن مجموعة كتب العلامة الفضلي الأصولية التي قمنا بمراجعتها وإعدادها للطباعة كمجموعة أولى من مشروعنا إعادة طباعة كتب الفضلي الدراسية مصنفة إلى مجموعات.

والكتاب الذي بين يدي القراء الكرام هو المقرر الدراسي للمرحلة الثانية من مجموعة مقررات أصول الفقه، ويأتي بعد كتاب المرحلة الدراسية الأولى (مبادئ أصول الفقه) ومعهداً لكتاب المرحلة الدراسية الثالثة العالية من هذه المجموعة (دروس في أصول فقه الإمامية).

ونشير كذلك إلى أن الكتاب في طبعته الأولى احتوى على مقدمة عبارة عن رسالة بعنوان (الاجتهاد)، ولم نضمنها في هذه الطبعة، حيث رأينا -بموافقة المؤلف- أن نفردها مع رسالة أخرى بعنوان (التقليد) في كتاب واحد يمثل الجزء الأخير من هذه المجموعة.

5

نأمل أن نكون بعملنا هذا قد قدمنا خدمة لطلاب العلوم الشرعية في معاهدنا الدينية، ولدين الله تعالى، إنه سبحانه ولي التوفيق.

فؤاد عبدالهادي الفضلي

لجنة مؤلفات العلامة الفضلي

www.alfadhli.org

6

مقدمة الطبعة الأولى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ والسلامُ عَلَى عِبَادِهِ الذينَ اصْطَفى ...

وبعد:

فتعتد النصوص الشرعية المتوافرة في الكتاب والسنة المصدر الأساسي للتشريع الإسلامي، ففي القرآن ما لا يقل عن خمسمائة آية من نصوص الأحكام الشرعية، وفي الحديث -وبخاصة في موسوعات أصحابنا الإمامية- ما يربو على ستين ألف حديث هي من نصوص الأحكام الشرعية.

وهذا العدد بهذه الوفرة بما فيه من خصوصات وعمومات يغطي حاجة الفقيه في مجال الاستنباط.

ويفاد هذا من التجارب الاجتهادية التي مرَّ بها الفقهاء حين تعاملهم مع هذه النصوص، وقد سجل بعضهم نتائجها بما أشرت إليه.

من هنا رأيت أن أقتصر في دراستي الأصولية في هذا الكتاب على تناول قواعد فهم النصوص الشرعية، وبشكل وسيط (للمرحلة

7

الدراسية الثانية) يأتي من حيث الكم بين كتابيّ الأصوليين اللذين سبقا هذا الكتاب، وهما: مبادئ أصول الفقه (مرحلة دراسية أولى)، وهو الصغير، والآخر المسمى: دروس في أصول فقه الإمامية (مرحلة دراسية ثالثة)، وهو الكبير الذي أحلت إليه في كثير من مواضع هذا الكتاب (الوسيط).

وقد توخيت فيه أن يكون أكثر وضوحاً في التعبير وأكثر بياناً في الدلالة، ليكون في متناول يد المثقف العام أيضاً.

وصنّفت هذه الدراسة إلى أربعة أبواب:

خصصتُ الباب الأول لتعريف القاعدة وتعريف النص.

والباب الثاني لبيان مجال دراسة النص الشرعي، تناولت فيه قواعد توثيق النص وقواعد دلالة النص.

وفي الباب الثالث بحثت قواعد تعيين مراد المشرع الإسلامي من النص إذا كان مشتركاً أو مشتقاً أو تردد في الحقيقة والمجاز.

وفي الباب الرابع درست علاقات النصوص وهي المتمثلة بما أطلقت عليه (ظاهرة التخالف) و (مشكلة التعارض).

وأخال أن هذا التبويب أقرب إلى طبيعة قواعد فهم النصوص الشرعية من حيث إنه أدق في التسلسل وأسلم في الترابط العضوي بينها.

وقد طبع هذا الكتاب سابقاً بشكل مستقل، وأعود اليوم لأضعه بين يدي القراء الكرام كمقرر للمرحلة الثانية من مجموعة أصول الفقه الدراسية، بعد كتاب المرحلة الأولى (مبادئ أصول الفقه) وعهداً لكتاب المرحلة الثالثة العالية من هذه المجموعة (دروس في أصول فقه الامامية).

8

الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية | أصول