79الولاء والبراء في الإسلاممحمد بن سعيد القحطاني الناشردار طيبةالإصدارالأولىمكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-والموالاة ضد المعاداة، والولي ضد العدو، قال تعالى:﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴿[سورة مريم: ٤٥] .قال ثعلب: كل من عبد شيئًا من دون الله فقد اتخذه وليًا. وقوله تعالى:﴿اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ ﴿[سورة البقرة: ٢٥٧] .وليهم في نصرهم على عدوهم، وإظهار دينهم على دين مخالفيهموقيل: وليهم أي: يتولى ثوابهم ومجازاتهم بحسن أعمالهموالولي: القرب والدنو (١) . والموالاة: المتابعة.والتولي: يكون بمعنى الإعراض، ويكون بمعنى الاتباع. قال تعالى:﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ﴿[سورة محمد: ٣٨] .أي: أن تعرضوا عن الإسلام.وقوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿[سورة المائدة:٥١] .معناه - من يتبعهم وينصرهم (٢)(١) لسان العرب (٣/٩٨٦) .(٢) لسان العرب (ج٣/٩٨٨) .1 / 88نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي