لذلك اقتضت مشيئة الله وحكمته أن تكون رسالة محمد بن عبد الله ﷺ هي خاتمة الرسالات وناسخة لما قبلها من الشرائع.
ولا بد: أن نورد طرفًا من أقوال دعاة التقارب بين الأديان كما يسمون أنفسهم الذين يزعمون أنهم بصنيعهم هذا يخدمون الإسلام والبشرية كلها.
يقول الشيخ مصطفى المراغي في رسالة بعث بها إلى مؤتمر الأديان العالمي:
(اقتلع الإسلام من قلوب المسلمين جذور الحقد الديني بالنسبة لأتباع الديانات السماوية الأخرى وأقر بوجود زمالة عالمية بين أفراد النوع البشري. ولم يمانع أن تتعايش الأديان جنبًا إلى جنب) (١)؟
ويقول الشيخ محمد أبو زهرة: (إذا اختلفت الأديان فإن أهل كل دين لهم أن يدعوا إلى دينهم بالحكمة والموعظة (!!) من غير تعصب يصم عن الحقائق ولا إكراه ولا إغراء بغير الحجة والبرهان) (٢) .
(١) نقلًا عن آثار الحرب في الفقه الإسلامي للدكتور وهبة الزجيلي (ص٦٣) الطبعة الثانية / سنة ١٣٨٥ هـ وهذا الرجل دعا إلى أكثر من ذلك في تفسيره لبعض آيات القرآن. وتكلم بكلام لا يقره العامي الموحد فضلًا عن طالب العلم والعلماء!!
(٢) العلاقات الدولية في الإسلام (ص٤٢) الناشر الدار القومية للطباعة سنة ١٣٨٤ هـ.
1 / 345
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي
مقدمة المؤلف
التمهيد
كلمة التوحيد تثبت أربعة أمور وتنفي أربعة أمور
تعريف التقوى
شروط لا إله إلا الله
الولاء والبراء من لوازم لا إله الله
الرد على من زعم أن كلمة التوحيد لفظ فقط مع بيان المذهب الصحيح في الأحاديث الواردة بخصوصها