الشرط الرابع: الانقياد لما دلت عليه، المنافي لترك ذلك
قال تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ﴿[سورة الزمر:٥٤] . وقال: ﴿ومن أحسن دينًا ممن أسلم وجه لله وهو محسن﴾ [سورة النساء: ١٢٥] . وقال تعالى: ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴿[سورة لقمان:٢٢] .
أي بلا إله إلا الله
وفي الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) (٢) وهذا هو تمام الانقياد وغايته
(١) معارج القبول (ج ١/٣٨٠) .
(٢) معارج القبول (١/٣٨١) وانظر الرسالة الخامسة حول لا إله إلا الله المطبوعة مع (الكلمات النافعة) للشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ص ٧٣) ط- ٢ سنة /١٤٠٠ هـ السلفية بمصر.
والحديث مروي في: الأربعين النووية للإمام النووي (ص ١٣٤) الحديث الحادي والأربعون الطبعة الثانية سنة ١٩٧٣م الناشر مطابع قطر. قال النووي: وهو حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.
1 / 32
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي
مقدمة المؤلف
التمهيد
كلمة التوحيد تثبت أربعة أمور وتنفي أربعة أمور
تعريف التقوى
شروط لا إله إلا الله
الولاء والبراء من لوازم لا إله الله
الرد على من زعم أن كلمة التوحيد لفظ فقط مع بيان المذهب الصحيح في الأحاديث الواردة بخصوصها