232الولاء والبراء في الإسلاممحمد بن سعيد القحطاني الناشردار طيبةالإصدارالأولىمكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-والعداوة التي ظهرت منهم: شتم المسلمين والوقيعة فيهم، وقيل: باطلاع المشركين على أسرار المسلمين (١) . وفي سنن أبي داود قوله ﷺ: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) (٢) .(٨) طاعتهم فيما يأمرون ويشيرون به (٣) . قال تعالى ناهيًا عن ذلك:﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿[سورة الكهف: ٢٨] .وقال:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ ﴿[سورة آل عمران: ١٤٩] .وقال: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴿[سورة الأنعام: ١٢١] .قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قول غيره، فقدمتم عليه غيره فهذا هو(١) انظر تفسير البغوي (١/٤٠٩) وابن كثير (٢/٨٩) .(٢) كتاب الأدب (٥/١٦٨ ح ٤٨٣٣) وفي المسند (١٦/١٧٨ ح ٨٣٩٨) طبعة: شاكر والترمذي في الزهد (٧/١١١ ح ٢٣٧٩) وقال هذا حديث حسن غريب.(٣) مجموعة التوحيد (ص ١١٧) .1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي