ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم، ولا هجرتهم، ولا قتلهم آباءهم، ولا طوافهم. فلما علم الله ﵎ الصدق من قلوبهم فيما تتابع عليهم من شرائع الإيمان وحدوده قال ﷿: قل لهم:
(قال سفيان: فمن ترك خله من خلال الإيمان كان بها عندنا كافرًا، ومن تركها كسلًا أو تهاونًا بها، أدبناه وكان بها عندنا ناقصًا. هكذا السنة أبلغها عني من سألك من الناس) (١) .
وقد ذكر العلماء ﵏ شروطًا سبعة لـ (لا إله إلا الله) لا تنفع صاحبها إلا باجتماع هذه الشروط فيه. وإليك شرحها:
(١) كتاب (الشريعة) لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري (ص١٠٤) الطبعة الأولى سنة ١٣٦٩ هـ تحقيق محمد حامد الفقي. الناشر: مطبعة أنصار السنة المحمدية بمصر.
1 / 28
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي
مقدمة المؤلف
التمهيد
كلمة التوحيد تثبت أربعة أمور وتنفي أربعة أمور
تعريف التقوى
شروط لا إله إلا الله
الولاء والبراء من لوازم لا إله الله
الرد على من زعم أن كلمة التوحيد لفظ فقط مع بيان المذهب الصحيح في الأحاديث الواردة بخصوصها